وسوم:


معركة وادي برباط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اليوم والتاريخ: بدأت المعركة في اليوم الثامن والعشرين من رمضان عام 92 هـ واستمرّت لمدة ثمانية أيام.
طرفا القتال: المسلمون بقيادة طارق بن زياد، والقوط بقيادة حاكم الأندلس رودريغ.
المكان: وادي نهر برباط في جنوب أسبانيا الحالية.
الطرف المنتصر: المسلمون والحمدلله رب العالمين

معلومات عن المعركة:
كان طارق بن زياد قد انتصر في معركة الجزيرة الخضراء بجيش قوامه سبعة آلاف مقاتل، حين تحرّك إليه ملك الأندلس في ذلك الوقت رودريغ بجيش قوامه مئة ألف مقاتل، فطلب طارق بن زياد المدد من موسى بن نصير حاكم شمال افريقيا، فأرسل له مدداً قوامه خمسة آلاف رجل.

كان ملك الإندلس مغروراً ومستهيناً غاية الإستهانة بالجيش المسلم، إلى حد أنه توعّدهم بالأسر بل وأحضر معه ما يكفي من الحبال لربطهم جميعاً! وفي المقابل كان طارق بن زياد يحمّس الجيش بخطبة تشد من عزمهم وتقوّيهم على القتال. ويقال ولكن ليس على وجه التأكيد أن طارق بن زياد رحمه الله أحرق السفن وقال: “العدو من أمامكم، والبحر من ورائكم”.

بدأت المعركة في اليوم الثامن والعشرين من رمضان عام 92هـ واشتد القتال فيها وامتد لثمانية أيام، استشهد فيها ثلاثة آلاف مسلم، وقُتل أضعاف هذا العدد من جيش القوط. وكتب الله سبحانه وتعالى النصر للمسلمين، وهُزم القوط هزيمة نكراء فمنهم من قُتل ومنهن من أسر، ومنهم من ألقى بنفسه في النهر ومن هؤلاء كان ملك الأندلس رودريغ بنفسه!!

نتائج المعركة:

  • لعل مقتل حاكم الأندلس هو أكبر وأهم نتائج هذه المعركة الحاسمة.
  • انطلقت الفتوحات في الأندلس بعد هذه المعركة بدون توقّف، ففتحت معظم المدن في جنوب الأندلس خلال قبل نهاية عام 92هـ.

المصادر:
تاريخ الأندلس المفقود للدكتور طارق السويدان

أوشال

أضف تعليقاً